ليس الكل نيلسون مانديلا .. بقلم: نبيل صبحي برزق

ليس تلاعبا بالكلمات او الالفاظ ،بل هي حقيقية ساطعة بتاريخ الشعب الفلسطيني بتضحياته ونضالاته ومواقفة الوطنية والنضالية وقيادته السياسية . التي وقفت موقفا صلبا بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته وكافة المؤامرات واخرها صفقة القرن ..

والتي اتحدت كل المكونات السياسية بموقف واحد وطني دعما للموقف الجريئ للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتصدي لكافة المؤامرات والضغوطات المختلفة، اتجاه قضيتنا الوطنية الفلسطينية..
يستحق الجميع بعد حذف كلمة (ليس) والتي جاءت بعنوان المقالة.

ان يصبح الكل نيلسون مانديلا ، لانهم اصحاب مواقف وطنية، لم يخرجوا عن الاجماع الوطني الفلسطيني، او التنظيمي ..

فالشعب الفلسطيني مازال تحت الاحتلال الإسر،،ا،،ئيلي اسيرا للحصار بقطاع غزة ، او اسيرا للحواجز وللمستوطنات الخ بالضفة الفلسطينية .

يدفع الثمن اليومي لصموده في مواجة الاحتلال ..بالاضافة الى اسرانا البواسل في سجون الاحتلال .

اما ان يخرج علينا فجأة وبتوقيت غير ملائم ونحن امام استحقاق وطني كبير لاجراء انتخابات ديمقراطية حقيقية فلسطينية.. ليعزز دور ومكانة فلسطين الدولية..
من يعمل لاجل تشتيت الجهد الوطني ، والخروج عن وحدة الصف التنظيمي لاكبر حركة واعرق حركة عملاقة في تاريخ الثورات العالمية ثورة المستحيل ، هي حركة فتح،

وتحت ذرائع مختلفة .فانتم ليس نيلسون مانديلا ..

كان الله في عون ايوب فلسطين الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح..
وكفى؟؟؟

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى