لا أتهم أحد بل حقيقة ساطعة حول تأجيل الانتخابات الفلسطية والقدس محورها .. نبيل برزق

لا اتهم احدا او قوائم انتخابية .. بل هي حقيقة ساطعة اظهرت المواقف اللا (الوطنية). الرافضة لتأجل الانتخابات بدون القدس ..وايجاد مبررات مختلفة وتهليل وتهويل وصراخ اعلامي لها.

لانها اصبحت تشكل بدائل وخطرا على المشروع الوطني الفلسطيني ، بهدف تذويب الهوية السياسية والقانونية والدينية للقدس وبكل مكوناتها الاجتماعية، باعتارها عاصمة دولة فلسطين .
تلك البدائل الورقية ،التي ظهرت فجأة على الساحة الفلسطينية، والمخطط لها للقيام بدورها، للقبول بأي شيئ باجراء الانتخابات من دون القدس. تظهر وكأنها حريصة على العملية الديمقراطية الفلسطينية، والتي سمح لها القانون الفلسطيني بالدخول ضمن القوائم الانتخابية .. متناسية كافة الابعاد اهمها السياسة والقانونية، والمنسجمه مع الموقف الاسرائيلي حول القدس..

وبين الموقف الوطني الفلسطيني، الذي اتخذته القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجرىئ الواضح والصريح بتأجيل الانتخابات حتى يتمكن اهل القدس باجراء الانتخابات الفلسطينية بكل حرية مطلقة . ٱخذة بعين الاعتبار كل الابعاد السياسية والقانونية وغيرها بمسئولية وطنية للحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني ..
والذي لاينسجم مع الموقف الاسرائيلي وقوى الشر وادواتها حول القدس ..

لقد انكشفت كل البدائل اللاوطنية والاوراق والاجندات حول مشروعنا الوطني الفلسطيني. .وكفى؟؟

كان الله في عون( ايوب فلسطين) الثابت على الثوابت الفلسطينية الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين .

،فلا انتخبات بدون القدس واهل القدس

الجمعة 30.4.2021

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى