تحدث عن التسهيلات الاقتصادية لغزة

شاهد | النخالة: لا نستبعد اغتيال قادة وعناصر من “الجهاد” وهكذا سيكون ردَنا

يتحدث الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة ، في هذه اللحظات، على قناة الميادين عبر برنامج “لعبة الأمم”، عن تطورات القضية والأحداث الفلسطينية.

وقال النخالة خلال اللقاء المتلفز: “لا نستبعد اغتيال أو استهداف قادة وعناصر من حركة الجهاد والرد سيكون بقصف تل أبيب فورًا”.

وفيما يلي تصريحات زياد النخالة على قناة الميادين:

– الشهيد بهاء أبو العطا ترك أثراً كبيراً وسنكمل مسيرته في المقاومة.

– سرايا القدس ردّت بمعركة “صيحة الفجر” على استشهاد أبو العطا ومحاولة اغتيال القائد العجوري.

– لا نستبعد اغتيال أو استهداف قادة وعناصر من حركة الجهاد والرد سيكون بقصف تل أبيب فورًا.

– عملية الشيخ فادي أبو شخيدم الفدائية كانت درساً للاحتلال وتلامذته.

– قرار العمليات العسكرية في الضفة والقدس مستمر ولكن ظروف أمنية تمنع التنفيذ الدائم.

– فعل المقاومة مستمر وغير مرتبط بوقت وليس محصوراً في غزة

– نؤكد على معادلة أن أي استهداف لأي عنصر أو قائد من حركة الجهاد الإسلامي سيتم الرد عليه بقصف تل أبيب.

–  الاحتلال يعرف حق المعرفة قدرات المقاومة وجهوزية آلاف المجاهدين لإيقاع الخسائر في صفوفه في أي معركة قادمة.

– باستطاعتنا قصف كل المدن المحتلة في اللحظة نفسها.

– سلاح المسيَّرات متوفر في قطاع غزة ويوجد ورشات لتصنيعه.

– أستبعد أن يشن الاحتلال أي رد فعل تجاه غزة لأن التداعيات ستكون كبيرة.

– المقاومة في غزة عملت على كيّ وعي الاحتلال وبات يخشى أي معركة معها.

– في معركة سيف القدس تجهزنا لاستمرار الحرب لأشهر في الوتيرة نفسها.

– المقاومة رممت قدراتها العسكرية بعد معركة سيف القدس وعززت سلاحها بالتصنيع المستمر.

–  أثناء زيارة وفد الجهاد إلى القاهرة أبلغنا المصريون إنشاء مدينة قريبة من رفح لترفيه أهل غزة.

– التسهيلات المقدّمة لغزة بموافقة إسرائيلية وبترحيب من حماس والقاهرة.

– إسرائيل تعتبر غزة قنبلة موقوتة تريد تفكيكها والتسهيلات الجديدة تأتي في هذا الإطار.

– إسرائيل تريد تحييد غزة عن أي حرب مقبلة عبر تسهيلات اقتصادية

– يبدو أنّ إسرائيل فشلت في ترويض غزة بالحرب والآن تحاول ذلك عبر التسهيلات الاقتصادية.

– على المقاومة التزامات أهمها الدفاع عن الشعب، و”إسرائيل” تريد فصل غزة عن الضفة والقدس.

– الجميع في المنطقة يراهن أنّ المقاومة ستصبح تخشى على الامتيازات والتسهيلات ولن تدخل في حرب.

– يجب ألا تقوم المقاومة بدور الوكيل في تسهيل عمل المواطنين داخل الكيان الإسرائيلي.

– إسرائيل تريد تحويل الضفة وغزة إلى مخازن عمال وهذا أمر لا نقبله.

–  تفاجأنا واستغربنا تسجيل حكومة حماس لأسماء الأشخاص للعمل داخل الكيان الإسرائيلي.

– هناك مخاوف من تحويل الناس في غزة من حالة تأييد للمقاومة إلى البحث عن تسهيلات إسرائيلية.

– الأنظمة العربية لا تحدد المسار تجاه القضية الفلسطينية إنما الشعوب العربية والإسلامية.

–  السلطة الفلسطينية موقفها سلبي تجاه التحركات الشعبية والمقاومة في الضفة.

– السلطة ترسل رسائل أنها تسيطر أمنياً في الضفة وأنها تنفذ مهمتها غير المشرفة.

– أقول للمقاومين في مخيم جنين والضفة الغربية إنه يجب القيام بواجباتنا والاستمرار في المقاومة.

– إسرائيل تريد استسلام الشعب الفلسطيني واستكمال السيطرة على القدس والضفة.

–  التنسيق الأمني يتحمل مسؤولية ما حصل مع الأسيرين المحررين الذين وصلا الى الضفة.

–  الموقف الإيراني منحاز للقضية الفلسطينية ويعتبر إسرائيل عدواً وهذا الموقف لن يتغير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى